الشيخ علي المشكيني

565

تحرير المواعظ العددية فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين

الفصل الأوّل ما روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وعن عليّ عليه السّلام ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات شهيدا ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مغفورا له ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات تائبا ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مؤمنا مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة ثمّ منكر ونكير ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد فتح اللّه له في قبره بابا إلى الجنان ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد جعل اللّه قبره مزار ملائكة الرّحمة ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات على السّنّة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة اللّه ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد مات كافرا ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد لم يشمّ رائحة الجنّة . روى أبو بصير عن أبي عبد اللّه عن آبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين : إنّ لأهل الدين علامات يعرفون بها : صدق الحديث ، وأداء الأمانة ، والوفاء بالعهد ، وصلة الرّحم ، ورحمة الضعفاء ، وقلّة المواتاة « 1 » للنساء ، وبذل المعروف ،

--> ( 1 ) . المواتاة : حسن الموافقة والمطاوعة . وأصله الهمز ، فخفّف وكثر حتّى صار يقال الواو الخالصة . وليس بالوجه ( النهاية : 1 / 25 ) . ولعلّ المراد طاعتهنّ أو مشاورتهنّ أو محادثتهنّ .